الشيخ قاسم الطهراني
107
القول المتين في تشيع الشيخ الأكبر
الفقهاء خاصة وهو والسيف أخوان ولولا أن السيف بيده لأفتى الفقهاء [ العلماء ] بقتله ولكن الله يظهره بالسيف والكرم فيطيعون ويخافون فيقبلون حكمه من غير إيمان بل يضمرون خلافه . وقال في الفتوحات ص 336 : وإذا خرج هذا الإمام المهدي فليس له عدو مبين إلا الفقهاء خاصة فإنهم لا تبقى لهم رياسة ولا تمييز عن العامة ولا يبقى لهم علم بحكم إلا قليل ويرتفع الخلاف في العالم في الأحكام بوجود هذا الإمام ولولا أن السيف بيد المهدي لأفتى الفقهاء بقتله ولكن الله يظهره بالسيف والكرم فيطمعون ويخافون فيقبلون حكمه من غير إيمان بل يضمرون خلافه كما يفعل الحنفيون والشافعيون فيما اختلفوا فيه فلقد أخبرنا انهم يقتتلون في بلاد العجم أصحاب المذهبين ويموت بينهما خلق كثير ويفطرون في شهر رمضان ليتقووا على القتال . . .